العلامة المجلسي

153

بحار الأنوار

صلاة لم يقرأ فيها بقل هو الله أحد . وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة أعطي من الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ، ويدع هذه السور التي ذكرناها ؟ مع ما قد روي أنه لا تقبل الصلاة ولا تزكو إلا بهما . التوقيع : الثواب في السور على ما قد روي وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه . لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين ، وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل . وعن وداع شهر رمضان متى يكون ؟ فقد اختلف فيه أصحابنا ، فبعضهم يقول : يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوال . التوقيع : العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فان خاف أن ينقص جعله في ليلتين . وعن قول الله عز وجل " إنه لقول رسول كريم " ( 1 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله المعني به " ذي قوة عند ذي العرش مكين " ما هذه القوة " مطاع ثم أمين " ما هذه الطاعة ، وأين هي ؟ فرأيك أدام الله عزك بالتفضل علي بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل وإجابتي عنها منعما ، مع ما تشرحه لي من أمر محمد بن الحسين بن مالك المقدم ذكره ، بما يسكن إليه ويعتد بنعمة الله عنده ، وتفضل علي بدعاء جامع لي ولإخواني للدنيا والآخرة فعلت مثابا إنشاء الله . التوقيع : جمع الله لك ولإخوانك خير الدنيا والآخرة . أطال الله بقاءك ، وأدام عزك ، وتأييدك وكرامتك ، وسعادتك وسلامتك وأتم نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ، وفضله عندك وجعلني من كل سوء ومكروه فداك وقدمني قبلك الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين . بيان : ذكر في الاحتجاج من قوله : " أطال الله بقاك " - إلى قوله -

--> ( 1 ) التكوير : 19 - 21 .